لعبه جديده شبيهه بكلاش او كلانس تدخل عالم الاندرويد قريبا تحوي مميزات ضخمه

منذ أيام، قامت مؤسسة Supercell بالتلميح وعبر حسابها المعترف به رسميا في تويتر، عن نيتها تدشين لعبة حديثة من تطويرها لمستخدمي أندرويد. واليوم تم إتاحة الإصدار الأوّل والتجريبي من لعبتها هذه على متجر جوجل بلاي والتي حملت اسم Rush Wars.

RushWars لعبة تخطيطية قتالية من Supercell متوفرة هذه اللحظة بالإصدار التجريبي

في السياق ذاته، أشارت المؤسسة بأن ذلك الإنتاج متاح حاليًا في عديدة مناطق “كندا وأستراليا ونيوزيلندا”، على أن تصل للجميع عند تدشين الإنتاج المعترف به رسميا والنهائي بلا ما يُحدد وقت بعينه.

بينما يخص بلعبة Rush Wars، فهي لعبة تجمع بين الكثير من الميكانيكا الموجودة في إصدارات Supercell الماضية.

لذا إذا كنت من محبي إجراءات المنشأة التجارية، فستبدو Rush Wars أنها لا تبتعد عن ألعاب المؤسسة المشهورة الماضية.

على أي حال، يغطي الإصدار التجريبي للعبة بعض الآليات التي يمكن لك توقعها من الإنتاج المقبل من Rush Wars.

لعبه جديده شبيهه بكلاش او كلانس تدخل عالم الاندرويد

حيث أولاً وقبل كل شيء، ستقوم بتأسيس مجموعة نخبة من الأشخاص التي تفتحها في صناديق اللعبة المسروقة.

ثم ترسلها إلى الميدان بحثًا عن الذهب من خلال مهاجمة مناجم الذهب من حولك، وبالطبع سيتعين عليك أيضًا تأسيس دفاعات خاصة بك.

حتّى تدعم الانضمام إلى فرقة رياضية أو البدء مع الأصدقاء، وإليكم ما يدور رحى هذه اللعبة بأسلوب نقاط مختصرة:
قم بتكوين فرقة الهجوم النهائية الخاصة بك لغزو مناجم الذهب للعدو.
انضم إلى فريق أو ابدأ مع أصدقائك.
قاتل في المعركة وواجه فرق العدو من جميع مناطق العالم.
اكتشف عالم Rush Wars على يد فاز الصناديق المجانية لفتح القوات والدفاعات.
اجمع الرؤساء ذوي القدرات المختصة لقيادة الفرقة المخصصة بك إلى المعركة.
حماية مناجم الذهب المخصصة بك من المهاجمين عن غير قصد0
اكتشف خرائط جديدة مثل MEGACITY و AREA 54 التي تتميز بتأثيرات متميزة.
وكما أشرنا أسبقًا، ما زال الميعاد الموثق والرسمي غير محدد من قبل المؤسسة، غير أن مع تدشين الإنتاج التجريبي نعرف بأن الإصدار الرسمي والنهائي سيُتاح قريبًا.

أخيرًا، فيما يخص بتسعيرة اللعبة، فمن المتوقع أن يكمل إطلاقها للتعبئة مجّانًا، إلا أن ستتضمّن مركبات شراء داخلية عديدة.

ويُمكّن أن نشاهد اللعبة مدفوعة للتعبئة مع التخفيف من عبء عناصر الشراء الداخلية، على أن يكون التوقّع الأوّل هو السائد.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. AcceptRead More